تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النعت وما بعده عطف عليه

105

الكاف في موضع نصب على الظرف وهي في موضع الخبر قال جابر بن عبد الله ( الذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات ) اليهود والنصارى جاءهم مذكر على الجميع وجاءتهم على الجماعة

106

ويجوز تبيض وتسود بكسر التاء لأنك تقول إبيضت فتكسر التاء كما تكسر الألف ويجوز ( تبياض ) وقد قرىء به ويجوز كسر التاء فيه أيضا ويجوز ( يوم يبيض وجوه ) على تذكير الجميع ويجوز أجوه مثل أقتت ( فأما الذين اسودت وجوههم ) رفع بالابتداء وقد ذكرناه

107

ابتداء والخبر ( ففي رحمة الله هم فيها خالدون ) تكون هم زائدة وتكون مبتدأة ويجوز نصب خالدين على الحال في غير القرآن

108

ابتداء وخبر أي تلك المذكورة حجج الله جل وعز ودلائله ويجوز أن تكون آيات الله بدلا من تلك ولا تكون نعتا لا ينعت المبهم بالمضاف

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٣٩٩