ببعض في موضع المفعول الثاني عند سيبويه وهو عنده مثل قولك ذهبت بزيد فبزيد في موضع مفعول واختار أبو عبيد ( ولولا دفع الله الناس ) وأنكر دفاع وقال لأن الله تعالى لا يغالبه أحد قال أبو جعفر القراءة بدفاع حسنة جيدة وفيها قولان قال أبو حاتم دافع ودفع واحد يذهب إلى أنه مثل طارقت النعل وأجود من هذا وهو مذهب سيبويه لأن سيبويه قال وعلى ذلك دفعت الناس بعضهم ببعض ثم قال ومثل ذلك ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض قال أبو جعفر هكذا قرأت على أبي إسحاق في كتاب سيبويه أن يكون دفع مصدر دفع كما تقول حسبت الشيء حسابا ولقيته لقاءا وهذا أحسن فيكون دفاع ودفع مصدرين لدفع
252
ابتداء ( آيات الله ) خبره وإن شئت كانت بدلا والخبر ( نتلوها عليك بالحق ) ( وإنك لمن المرسلين ) خبره إن أي وإنك لمرسل تم الجزء الثالث من كتاب إعراب القرآن والحمد لله رب العالمين وصلى الله على النبي محمد وآله الكرام الأبرار وسلم
253
تلك لتأنيث الجماعة وهي رفع بالابتداء و الرسل نعت وخبر الابتداء الجملة وعند الكوفيين تلك رفع بالعائد كما تقول زيد كلمت أباه ( منهم من كلم الله ) حذفت الهاء لطول الاسم والمعنى من كلمه الله ومن لموسى صلى الله عليه وسلم