247
طالوت مفعول ولم ينصرف لأنه أعجمي وكذا داوود وجالوت ولو سميت رجلا بطاووس وراقود لصرفت وإن كانا أعجميين والفرق بين هذا وبين الأول أنك تقول الطاووس فتدخل فيه الألف واللام فتمكن في العربية ولا يكون هذا في ذاك ( ملكا ) نصب على الحال ( قالوا أنى ) من أي جهة وهي في موضع نصب على الظرف ( الملك علينا ) رفع اسم يكون ( ونحن أحق بالملك منه ) ابتداء وخبر ( ولم يؤت ) جزم بلم فلذلك حذفت منه الألف ( سعة من المال ) خبر ما لم يسم فاعله
248
اسم إن وخبرها أي إتيان التابوت والآية في التابوت على ما روي أنه كان يسمع فيه أنين فإذا سمع ذلك ساروا نحوهم وإذا هدأ الأنين لم يسيروا ولم يسر التابوت ولغة الأنصار التابوه بالهاء وروي عن زيد بن ثابت ( التبوت ) ( فيه سكينة من ربكم ) رفع بالابتداء أو بالاستقرار فيجوز أن تكون السكينة شيئا فيه وكذا البقية ويجوز أن يكون التابوت في نفسه سكينة وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون والأصل في آل أهل
قرأ حميد بن قيس
249 بإسكان الهاء وهي لغة إلا أن الكوفيين يقولون ما كان ثانيه أو ثالثه حرفا من حروف الحلق كان لك أن