تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقربوهن حتى يطهرن ) لم تحذف النون للنصب لأنها علامة التأنيث وقد ذكرناه ( فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ) حيث في العربية للموضع فتأول قوم هذا على ما يجب في العربية أنه موضع بعينه وهو الفرج وقال قوم قد بين ذلك الموضع بقوله

223 فأنى شئتم وهو الذي أمر به وأما قول مجاهد من حيث نهوا عنه في محيضهن فيدل على أنه جعل الأمر والنهي شيئا واحدا وهذا مردود أنى ظرف وحقيقته من أين شئتم وقيل كيف شئتم ( وقدموا لأنفسكم ) أي الطاعة ثم حذف المفعول ( واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه ) حذفت النون للإضافة لأنه بمعنى المستقبل وروى ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب يقول إنكم ملاقوا الله حفاة عراة مشاة غرلا ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه

224

نهي قال ابن عباس يحلف أن لا يصل ذا قرابته ( أن تبروا ) في موضع نصب وإن شئت في موضع خفض وإن شئت في موضع رفع فالنصب على ثلاث تقديرات منها في أن تبروا ثم حذف في فتعدى الفعل ومنها كراهة أن تبروا ثم يحذف ومنها لئلا تبروا والخفض في جهة

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٣١١