تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأما قتال فيه بالرفع فغامض في العربية والمعنى فيه يسألونك عن الشهر لحرام أجائز قتال فيه فقوله يسألونك يدل على الاستفهام كما قال

( أصاح ترى برقا أريك وميضه % % كلمع اليدين في حبي مكلل ) فالمعنى أترى برقا فحذف ألف الاستفهام لأن الألف التي في أصاح بدل منها وتدل عليها وإن كانت حرف النداء وكما قال

( تروح من الحي أم تبتكر % ) والمعنى أتروح فحذف الألف لأن أم تدل عليها ( قل قتال فيه كبير ) ابتداء وخبر ( وصد ) ابتداء ( عن سبيل الله ) خفض بعن ( وكفر به ) عطف على صد ( والمسجد الحرام ) عطف على سبيل الله ( وإخراج أهله منه ) عطف على صد وخبر الابتداء ( أكرم عند الله ) و ( الفتنة أكبر من القتل ) ابتداء وخبر أي أعظم إثما من القتال في الشهر الحرام وقيل في المسجد الحرام عطف على الشهر أي ويسألونك عن المسجد فقال تعالى وإخراج أهله منه أكبر عند الله وهذا لا وجه له لأن القوم لم يكونوا في شك من عظيم ما أتى المشركون المسلمين في إخراجهم من منازلهم بمكة فيحتاجوا إلى المسألة عنه هل كان ذلك لهم ومع ذلك فإنه قول خارج عن قول العلماء لأنهم أجمعوا أنها نزلت في سبب قتل ابن

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٣٠٨