تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اسم ما لم يسم فاعله ( وهو كره لكم ) ابتداء وخبر

217

وفي قراءة عبد الله ( عن قتال فيه ) وقراءة عكرمة ( عن الشهر الحرام قتل فيه ) بغير ألف وكذا ( قل قتل فيه كبير ) وقرأ الأعرج ( ويسألونك ) بالواو ( عن الشهر الحرام قتال فيه ) قال أبو جعفر الخفض عند البصريين على بدل الاشتمال وقال الكسائي هو مخفوض على التكرير أي عن قتال فيه وقال الفراء هو مخفوض على نية عن وقال أبو عبيدة هو مخفوض على الجوار قال أبو جعفر لا يجوز أن يعرب شيء على الجوار في كتاب الله عز وجل ولا في شيء من الكلام وإنما الجوار غلط وإنما وقع في شيء شاذ وهو قولهم هذا جحر ضب خرب والدليل على أنه غلط قول العرب في التثنية هذان جحرا ضب خربان و إنما هذا بمنزلة الأقواء ولا يحمل شيء من كتاب الله عز وجل على هذا ولا يكون إلا بأفصح اللغات وأصحها ولا يجوز إضمار عن والقول فيه أنه بدل وأنشد سيبويه

( فما كان قيس هلكه هلك واحد % % ولكنه بنيان قوم تهدما )

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٣٠٧