تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مريض ( فليصمه ) وقرأ الحسن ( فليصمه ) وكان يكسر لام الأمر كانت مبتدأة أو كان قبلها شيء وهو الأصل ومن أسكن حذف الكسرة لأنها ثقيلة ( ومن كان مريضا أو على سفر ) اسم كان فيها مضمر ومريضا خبره أو على سفر عطف أي أو مسافرا ( فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ) واليسر واليسر لغتان وكذا العسر والعسر ( ولتكملوا العدة ) فيه خمسة أقوال قال الأخفش هو معطوف أي ويريد ولتكملوا العدة كما قال يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم وقال غيره يريد الله هذا التخفيف لتكملوا العدة وقيل الواو مقحمة وقال الفراء المعنى ولتكملوا العدة فعل هذا قال أبو جعفر وهذا قول حسن ومثله ( وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين ) أي وليكون من الموقنين فعلنا ذلك والقول الخامس ذكره أبو إسحاق إبراهيم بن السري قال هو محمول على المعنى والتقدير فعل الله ذلك ليسهل عليكم ولتكملوا العدة قال ومثله ما أنشده سيبويه

( بادت وغير آيهن مع البلى % % إلا رواكد جمرهن هباء )

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٢٨٨