الكوفيين كما قال امروء القيس
( فمن كان ينسانا وحسن بلائنا % % فليس بنا سينا على حالة بكر ) ويجوز شهر رمضان من جهتين إحداهما على قراءة من نصب فقلب حركة الراء على الهاء والأخرى على لغة من قال حلم ولحم ونهر ونهر شهر رمضان رفع بالابتداء وخبره ( الذي أنزل فيه القرآن ) ويجوز أن يكون شهر مرفوعا على إضمار ابتداء والتقدير المفترض عليكم صومه شهر رمضان أو ذلك شهر رمضان أو الصوم أو الأيام ورمضان لا ينصرف لأن النون فيه زائدة ونصب شهر رمضان شاذ وقد قيل فيه أقوال قال الكسائي المعنى كتب عليكم الصيام وأن تصوموا شهر رمضان قال الفراء أي كتب عليكم الصيام أي أن تصوموا شهر رمضان قال أبو جعفر لا يجوز أن تنصب شهر رمضان بتصوموا لأنه يدخل في الصلة ثم يفرق بين الصلة والموصول وكذا إن نصبته بالصيام ولكن يجوز أن تنصبه على الإغراء أي الزموا شهر رمضان وصوموا شهر رمضان وهذا بعيد أيضا لأنه لم يتقدم ذكر الشهر فيغرى به ( هدى للناس وبينات ) في موضع نصب على الحال من القرآن والقرآن اسم ما لم يسم فاعله ( فمن شهد منكم الشهر ) يقال ما الفائدة في هذا والحاضر والمسافر يشهدان الشهر فالجواب أن الشهر ليس بمفعول وإنما هو ظرف زمان والتقدير فمن شهد منكم المصر في الشهر وجواب آخر أن يكون التقدير فمن شهد منكم الشهر غير مسافر ولا