عمل فيه بما لم يعمل فيه وإن جعلت الكاف في موضع نصب بالصيام ونصبت أياما بالصيام فلا اختلاف فيه إنه جيد بالغ ( معدودات ) نعت لأيام إلا أن التاء كسرت عند البصريين لأنه جمع مسلم وعند الكوفيين لأنها غير أصلية ( فمن كان منكم مريضا ) شرط بمن أي فمن كان منكم مريضا في هذه الأيام ( فعدة ) رفع بالابتداء والخبر عليه حذفت قال الكسائي ويجوز فعدة أي فليصم عدة ( من أيام أخر ) لم تنصرف أخر عند سيبويه لأنها معدولة عن الألف واللام لأن سبيل فعل من هذا الباب أن يأتي بالألف واللام نحو الكبر والفضل قال الكسائي هي معدولة أخر كما تقول حمراء وحمر فلذلك لم تنصرف وقيل منعت من الصرف لأنها على وزن جمع ويقال إنما يقال يوم آخر ولا يقال أخرى وأخر إنما هي جمع أخرى ففي هذا جوابان أحدهما أن نعت الأيام يكون مؤنثا فلذلك نعتت بأخر والجواب الآخر أن يكون أخر جمع أخرى كأنه أيام أخرى ثم كثرت فقيل أيام أخر ( وعلى الذين يطيقونه ) والأصل يطوقونه وقد قرىء به فقلبت حركة الواو على الطاء فانقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها وقرأ ابن عباس ( يطوقونه ) فصحت الواو لأنه ليس قبلها كسرة ويقرأ ( يطوقونه ) والأصل ( يتطوقونه ) ثم أدغمت التاء في الطاء والقراءة المجمع عليها ( يطيقونه ) وأصح ما فيها أن الآية منسوخة كما
إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
إعراب القرآنج ١ · ص ٢٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي