تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

179

رفع بالابتداء وقراءة أبي وأبي الجوزاء ( ولكم في القصص ) شاذة والظاهر دل على غيرها قال الله عز وجل كتب عليكم القصاص في القتلى فدل بعض الكلام على بعض والتفسير على القصاص روى سفيان الثوري عن السدي عن أبي مالك ولكم في القصاص حياة قال أن لا يقتل بعضكم بعضا ثم قال ( لعلكم تتقون ) حذف المفعول لعلم السامع روى الليث عن ربيعة في قوله ( لعلكم تتقون ) محارمكم وما نهيت بعضكم فيه عن بعض

180

في الكلام تقدير واو العطف المعنى وكتب عليكم ومثله في بعض الأقوال ( لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى ) أي ولا يصلاها ( أحدكم ) مفعول و ( الموت ) فاعل ( إن ترك خيرا ) شرط وفي جوابه قولان قال الأخفش سعيد التقدير فالوصية ثم حذف الفاء كما قال

( من يفعل الحسنات الله يشكرها % % والشر بالشر عند الله مثلان ) والجواب الآخر أن الماضي يجوز أن يكون جوابه قبله وبعده فيكون التقدير

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٢٨٢