وحضرها السلطان فمن دونه واتبع ثناء يليق مثله وتأسف الناس لفقده وبحق وكانت سنة يومئذ ستا وخمسين سنة نفعنا الله تعلى به وجمعنا به في مستقر رحمته إنه ولي ذلك والقادر عليه
شيوخه
شيوخه أخذ القراءات السبع عن الفقيه الأستاذ العالم العامل المحقق المقرىء أبي الحجاج يوسف ابن الشيخ الصالح أبي العباس أحمد بن محمد الشريف الحسني تلاوة عليه في ختمتين قال وزدت من الثالثة قدرا صالحا لم أتحقق الآن منتهاه جمعا للسبعة بمضمن التيسير والشاطبية وأجازه في المقارىء السبعة وفي غيرها من مروياته إجازة مطلقة عامة
وحدثه بالسبع عن الإمامين العالمين المدرسين الأستاذ الجليل الأعرف الأشهر المقرىء المحقق الأدرك الخاشع أبي العباس أحمد بن أبي عمران موسى اليزناسني والأستاذ الجليل المعظم الشهير المحقق الضابط المتقن النحوي اللغوي الحافظ الصالح الأزكي أبي العباس أحمد ابن الفقيه العالم المتفنن أبي عبد الله محمد بن عيسى اللجائي قراءة على الأول جمعا في ختمة للسبعة قال وزدت ثلاثة أحزاب من سورة البقرة وعلى الثاني لفاتحة الكتاب والبقرة وأوائل آل عمران جمعا للسبع وإجازة فيما قرأ وفيما بقي حدثاه معا بذلك عن الأستاذين أبي عبد الله القيسي وأبي الحجاج بن مبخوت بسندهما
وأما الرواية فاعتماده من أهلها على الإمام العالم الصالح الجليل