والسلام الأتم يعتمد جلاله العلمي العملي المتبرك به ورحمة الله تعلى وبركاته
من تلميذه مقبل يديه أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن عبد الرحمن بن داود الأندلسي الوادي آشي أعانه الله تعلى على القيام بحق إفادته كاتبه عشية يوم الأربعاء لثلاث عشرة بقيت من شوال ست وتسعين وثماني مائة 17 ماي سنة 1501 م والحمد لله وصلى الله على مولانا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
العلامة ابن زكري يستجيب للطلب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله دائما والصلاة والسلام على من لا يزال شرعه قائما باتصال الإسناد فلم يزل ولا يزال الخلف يروي عن السلف بالمسانيد الجياد إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها فيبلغ كل بذلك غاية المراد ولم يزل الاعتناء بالإجازة من قديم الزمان ولا خفاء بشفوف من يقول حدثني شيخي فلان
ولما كانت هذه المرتبة في طلب العلم شريفة ومنزلة في مقامات العلماء منيفة تصدى لها الفقيه العلم اللبيب المحصل المشارك الأريب الأكمل الوجيه الدين الصين الأتم كاتب اسمه في الاستدعاء المكتتب هذا عقبه فمرغوبه فيه متلقى بالإسعاف ومقابل بالإنصاف فهو أهل لأن يحلى بحلى الأعلام وينظم في السلك العلمي الرفيع الانتظام