وناولني السفر الأول منه المحتوي على نصفه إلى باب إسلام أبي بكر وأجاز لي جميع الكتاب إجازة معينة
وأخبرني به بسنده المقيد صدر هذا وبقراءته له على سيدي محمد المرسي أجمع بقراءته له على الشيخ الإمام سيدي محمد بن مرزوق بسنده المشهور وأجاز لي أيضا رواية كتاب مسلم والشفا للقاضي عياض إجازة معينة فيهما وأخبرني بهما بأسانيده التي منها السند المكتوب هذا عقبه وقد قرأته عليه من أوله إلى آخره وعمم لي الإجازة فيما أجاز له سيدي إبراهيم التازي ونفع الله به حسبما تضمنه كتبه المسطر هذا عقبه وذلك بعد صلاة الجمعة لليلة بقيت من رجب خمس وتسعين وثماني مائة (490 / 6 / 18)
كتبه أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن داود البلوي وفقه الله وهداه وصلى الله على مولانا محمد وآله وصحبه
مصادقة الفجيجي بخط يده
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه
يقول الفقير إلى رحمه مولاه عبد الجبار بن أحمد الفجيجي لطف الله به ما قاله عني الفقيه الولي الصالح المحقق الراوية أبو العباس أحمد بن شيخ العصر أبي الحسن علي بن داود الأندلسي الوادي آشي من الإجازتين المذكورتين بشرطهما صحيح وصح بالتاريخ والحمد لله رب العالمين