مثل ترقيق لام اسم الجلالة بعد الحركة الممالة وغير ذلك وسمعت كثيرا من القرآن يقرأ عليه بغير ما قراءة
ثانيا مفارقة التلميذ لأستاذه
وفارقته رحمه الله تعلى ولم أبلغ غرضي من إكمال القراءات السبع عليه ثم بلغني نعيه بوادي آش رحمه الله ورضي عنه
وكانت وفاته نفعة الله ونفع به ما بين السادس والعاشر من رجب تسعين وثماني مائة 19 - 23 يوليه 1485 من الوباء ولم يخلفه مثله رحمه الله
ثالثا بعض خصال الأستاذ فرج ومؤهلاته
رجل محقق قائم على الأداء حافظ للخلف مستحضر لحرز الأماني وغيرها مدل على ذلك على سمت حسن وهدى صالح ووقار وسكينة وهيبة وتؤدة رضي الله عنه وعنا به
أخبرت أنه أخذ القراءات عن الحاج الراوية المقرىء شيخ الشيوخ أبي عبد الله المجاري رحمه الله ولا أعلم له غيره
ثبت · الصفحة ٢١١