تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: "إنكم محشورون إلى الله [عراة] ١ غُرْلًا" ٢. ثُمَّ قَرَأَ: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾ الْآيَةَ [الْأَنْبِيَاءِ: ١٠٤] ٣.

وَفِي قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الْحَجِّ: ١]؛ قَالَ: "ذَلِكَ يَوْمٌ يَقُولُ اللَّهُ لِآدَمَ: ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ" الْحَدِيثَ٤.

١ ما بين المعقوفتين سقط من "د".

٢ الغرلة، بالضم: القلفة. "ف".

٣ أخرجه البخاري في "صحيحه" "كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾، ٦/ ٣٨٦-٣٨٧/ رقم ٣٣٤٩، وباب قول الله: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا﴾، ٦/ ٤٧٨/ رقم ٣٤٤٧، وكتاب التفسير، باب ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِم﴾، ٨/ ٢٨٦/ رقم ٤٦٢٥، وباب ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُك﴾، ٨/ ٢٨٦/ رقم ٤٦٢٦، وباب ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا﴾، ٨/ ٤٣٧-٤٣٨/ رقم ٤٧٤٠، وكتاب الرقاق، باب الحشر، ١١/ ٣٧٧/ رقم ٦٥٢٤، ٦٥٢٥، ٦٥٢٦"، ومسلم في "صحيحه" "كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب فناء الدنيا، ٤/ ٢١٩٤-٢١٩٥/ رقم ٢٨٦٠"، والترمذي في "جامعه" "أبواب صفة القيامة، باب ما جاء في شأن الحشر، ٤/ ٦١٥-٦١٦/ رقم ٢٤٢٣، وأبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة الأنبياء، عليهم السلام، ٥/ ٣٢١-٣٢٢/ رقم ٣١٦٧"، والنسائي في "المجتبى" "كتاب الجنائز، باب البعث، ٤/ ١١٤، وباب ذكر ذكر أول من يكسى، ٤/ ١١٧" و"السنن الكبرى" "كتاب التفسير، ١/ ٤٦٢-٤٦٣/ رقم ١٨٠ و٢/ ٧٨/ رقم ٣٥٧" عن ابن عباس مرفوعًا.

٤ أخرجه البخاري في "صحيحه" "كتاب أحاديث الأنبياء، باب قصة يأجوج ومأجوج، ٦/ ٣٨٢/ رقم ٣٣٤٨، وكتاب التفسير، باب ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى﴾، ٨/ ٤٤١/ رقم ٤٧٤١، وكتاب الرقاق، باب قوله، عز وجل: ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾، ١١/ ٣٨٨/ رقم ٦٥٣٠، وكتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ....﴾، ١٣/ ٤٥٣/ رقم ٧٤٨٣"، ومسلم في "صحيحه" "كتاب الإيمان، باب قوله: يقول الله لآدم: أخرج بعث النار، ١/ ٢٠١-٢٠٢/ رقم ٢٢٢"، والنسائي في "الكبرى" "كتاب التفسير، ٢/ ٨٠-٨١/ رقم ٣٥٩"، وأحمد في "المسند" "٣/ ٣٢-٣٣"، وعبد بن حميد في "المنتخب" "رقم =

الموافقات · الجزء ٤ · الصفحة ٤١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموافقاتج ٤ · ص ٤١٥