تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القتل

إماته الحركة، وقيل: قتلت هذا الشيء علما إذا بلغت أقصى العلم به، [وناقة ذات قتال وكنال] إذا كانت ذات خلق، والفرق بين القتل والذبح، أن الذبح عمل معلوم، والقتل ليس بمعلوم، ولهذا قال أصحابنا: إن استأجر الرجل رجلا على قتل رجل قصاصا؛ إن ذلك لا يصح إن استأجر على ذبح شاة صح.

والقتل في القرآن على وجهين:

الأول: القتل بعينه، قال: (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ).

الثاني: اللعن، قال اللَّه: (قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ) ومثله: (فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ) أي: لعن، كيف قدر الباطل على النبي - ﷺ -، فقال: إنه ساحر.

الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي · الصفحة ٤٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزليص ٤٠٢