تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخامس: العذاب، قال الله: (إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ) وقال: (لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ) يعنى: العذاب، ومعنى ذلك كله راجع إلى المكروه. ونحوه: (ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى) أي: العذاب.

السادس: المعصية من الشرك وغيره، قال: (مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ) يعني: الشرك، وقال: (يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ) يعني: ما دون الشرك.

السابع: الشتم، قال: (وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ).

الثامن: قوله: (سُوءُ الْحِسَابِ) قال: هو أن لا يقبل منه حسنة، ولا يتجاوز عن سيئة، و: (سُوءُ الدَّارِ) يعنى: شر الدار، وعذابها، وقيل: معناه بئس الدار

الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي · الصفحة ٢٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزليص ٢٤٨