تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول ) وقال ابن الانباري لحن القول معنى القول ومذهبه واللحن أبضا اللغة يقال هذا بلحن اليمن والحن بالتحريك الفطنة ومنه قوله عليه السلام فلعل بعضكم بحجته

| الفرق بين خطل اللسان وزلق اللسان

أنه يقال فلان خطل إذا كان سفيها لا يبالي ما يقول وما يقال له قال أبو النجم من مشطور الرجز

| أخطل والدهر كثير خطلة

أي لا يبالي ما أتى به من المصائب وأصله من استرخاء الأذن ثم استعمل في ما ذكرناه والزلق اللسان الذي لا يزال يسقط السقطة ولا يريدها ولكن تجري على لسانه

| الفرق بين المهمل والهذيان والهذر

أن المهمل خلاف المستعل وهو لا معنى له في اللغة التي هو مهمل فينها والمستعمل ما وضع لفائدة مفردا كان أو مع غيره والهذيان كلام مستعمل أخرج على وجه لا تنعقد به فائدة والهذر الإسقاط في لكلام ولا يكون الكلام هذارا حتى يكون فيه سقط قل أو كثر وقال بعضهم الهذر كثرة الكلام والصحيح هو الذي تقدم

| ومن قبيل الكلام القسم

| القرق بين القسم والحلف

أن القسم أبلغ من الحلف لأن معنى قولنا أقسم بالله أنه صار ذا قسم بالله والقسم النصيب والمراد أن الذي

الفرق · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٦٠