تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكره في السورة وقال تعالى ( ^ وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله ) أي ما أنكروا من الرسول حين أرادوا إخراجه من المدينة وقتله إلا أهم استغنوا وحسنت أحوالهم منذ قدم بلدهم والدليل على ذلك قوله تعالى ( ^ وهموا بما لم ينالوا ) أي هموا بقتله أو إخراجه ولم ينالوا ذلك ولهذا المعنى سمي العقاب انتقاما والعقوبة نقمة

| الفرق بين الزور والكذب والبهتان

أن الزور هو الكذب الذي قد سوي وحسن في الظاهر ليحسب أنه صدق وهو من قولك زورت الشيء إذا سويته وحسنته وفي كلام عمر زورت يوم السقيفة كلاما وقيل أصله فارسي من قولهم زور وهو القوة وزورته قويته وأما البهتان فهو مواجهة الإنسان بما لم يحبه وقد بهته

| ا لفرق بين قولك اختلق وقولك افترى

أن افترى قطع على كذب وأخبر به واختلف قدر كذبا وأخبر به لأن أصل افترى قطع وأصل اختلف قدر على ما ذكرنا

| ومما يخالف الكذب الصدق

| الفرق بين قولك صدق الله وصدق به

أن المعنى في ما دخلته الباء أنه أيقن بالله لأنه بمنزلة صدق الخبر بتثبيت الله ومعنى الوجه الاول أنه صدق في ما أخبره به

| الفرق بين الصدق والحق

أن الحق أعم لأنه وقوع الشيء في موقعه الذي هو أولى به والصدق الإخبار عن الشيء على ما هو به والحق يكون إخبارا وغير إخبار

الفرق · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٥١