تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموضع الذي قد كان فيه قبل والانقلاب المصير إلى نقيض ما كان فيه قبل ويوضح ذلك قولك انقلب الطين فاما رجوعه خزفا فلا يصح لأنه لم يكن قبل خزفا

| الفرق بين الرجوع والإنابة

أن الإنابة الرجوع إلى الطاعة فلا يقال لمن رجع إلى معصية إنه أناب والمنيب اسم مدح كالمؤمن والمتقي

| الفرق بين الهدي والبدنة

أن البدن ما تبدن من الإبل أي تسمن يقال بدنت الناقة إذا سمنتها وبدن الرجل سمن ثم كثر ذلك حتى سميت الإبل بدنا مهزولة كانت أو سمينة فالبدنة اسم يختص به البعير إلا أن البقرة لما صارت في الشريعة في حكم البدنة اسم يختص به البعير إلا أن البقرة لما صارت في الشريعة في حكم البدنة قامت مقامها وذلك أن النبي قال البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة فصار البقر في حكم البدن ولذلك كن يقلد البقرة كتقليد البدنة في حال وقوع الإحرام بها لسايقها ولا يقلد غيرها والهدي يكون من الإبل والبقر والغنم ولا تكون البدنة من الغنم والبدنة لا يقتض إهداؤها غلى موضع والهدي يقتضي اهداؤه إلى موضع لقوله تعالى ( ^ هديا بالغ الكعبة ) فجعل بلوغ الكعبة من صفة الهدي فمن قال علي بدنه جاز له نحرها بغير مكة وهو كقوله علي جزور ومن قال علي هدي لم يجز أن يذبحه إلا بمكة وهذا قول جماعة من التابعين وبه قال أبو حنيفة ومحمد رحمهم الله وقال غيرهم إذا قال علي بدنه أو هدي فبمكة وإذا قال جزور فحيث يرى وهو قول أبي يوسف

| الفرق بين قولك حاق به وقولك نزل به

أن النزول

الفرق · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٣٣٧