تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الفرق بين الكبر والزهو

أن الكبر إظهار عظم الشأن وهو فينا خاصة رفع النفس فوق الاستحقاق والزهو على ما يقضيه الاستعمال رفع شيء إياها من مال أو جاه وما أشبه ذلك ألا ترى أنه يقال زها الرجل وهو مزهو كأن شيئا زهاه أي رفع قدره عنده وهو من قولك زهت الريح الشيء إذا رفعته والزهو التزيد في الكلام

| الفرق بين الزهو والنخوة

أن النخوة هي أن ينصب رأسه من الكبر ولهذا يقال في رأسه نخو ويتصرف في العربية كتصرف الزهو فيقال نخا الرجل فهو منخو إلا أنه لم يسمع نخاه كذا كما يقال زهاه كذا

| الفرق بين النخوة والخنزوانة

أن الخنزوالنه هي أن يشمخ أنفه من الكبر ويفتح منخره ولهذا يقال في أنفه خنزواله ولا يقال في أنفه نخوة ويقال أيضا في رأسه خنزوانه إذا مال رأسه من الكبر وشبهها بأمالة أنفه

| الفرق بين العجب والكبر

أن العجب بالشيء شدة السرور به حتى لا يعادله شيء عند صاحبه تقول هو معجب بفلانة إذا كان شديد السرور بها وهو معجب بنفسه إذا كان مسرورا بخصالها ولهذا يقال أعجبه كما يقال سر به فليسي العجب من الكبر في شيء وقال علي بن عيسى العجب عقد النفس على فضيلة لها ينبغي أن يتعجب منها وليست هي لها

| الفرق بين الاستكبار والاستنكاف

أن في الاستنكاف معنى الأنفة وقد يكون الاستكبار طلبها الكبير من غير أنفه وقال تعالى ( ^ ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر ) أي يساتنكف عن الاقرار بالعبودية ويستكبر عن الاذعان بالطاعة

| الفرق بين الخشوع والخضوع

أن الخشوع على ما قيل فعل يرى فاعله أن من يخضع له فوقه وأنه أعظم منه والخشوع في الكلام خاصة

الفرق · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٢٧٣