الرذل من الفعل الدنيء وسمي ذنبا لأنه أرذل ما في صاحبه وعلى هذا استعماله في الطفل حقيقة
| الفرق بين الذنب والمعصية
أن قولك معصية ينبىء عن كونها منهيا عنها والذنب ينبىء عن استحقاق العقاب عند المتكلمين وهو على القول الآخر فعل رديء والشاهد على المعصية تنبىء عن كونها منهيا عنها قولهم أمرته فعصاني والنهي ينبىء عن الكراهة ولهذا قال أصحابنا المعسية ما يقع من فاعله على وجه قد نهي عنه أو كره منه
| الفرق بين المحظور والحرام
أن الشيء يكون محظورا غذا نهى عنه ناه وأن كان حسنا كفرض السلطان التعامل ببعض النقود أو الرعي ببعض الأرضين وغن لم يكن قبيحا والحرام لا يكون غلا قبيحا إذا دلت الدلالة على أن من حظره لا يحظر الا القبيح كالمحظور في الشريعة وهو ما أعلم المكلف أو دل على قبحه ولهذا لا يقال إن أفعال البهائم محظورة وان وصفت بالقبح وقال أبو عبد الله الزبيري الحرام يكون مؤبدا والمحظور قد يكون إلى غاية وفرق أصحابنا بين قولنا والله لا آكله وقولنا قال والله لا آكله لم يحنث حتى يأكله كله وجعلوا تحريمه على نفسه بمنزلة قوله والله لا آكل منه شيئا
| الفرق بين الطغيان والعتو
أن الطغيان مجاوزة الحد في المكروه مع غلبة وقهر ومنه قوله تعالى ( ^ إنا لما طغا الماء ) الآية يقال طغا الماء إذا جاوز الحد في الظلم والعتو المبالغة في لامكروه فهو دون الطغيان