تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما قال تعالى ( ^ أن تضل إحداهما ) وإنما الشهادة هي الضلالة عنها وهذا من المقلوب المستفيض في كلامهم ويكون الضلال الإبطال ومنه ( ^ أضل أعمالهم ) أي أبطلها ومنه ( ^ ألم يجعل كيدهم في تضليل ) ويقال ضللني فلان أي سماني ضالا والضلال يتصرف في وجوه لا يتصرف الغي فيها

| الفرق بين الحنف والحيف

أن الحنيف هو العدول عن الحق والحيف الحمل على الشيء حتى ينقصه وأصله من قولك تحيفت الشيء إذا تنقصته من حافاته

| الفرق بين لميل والميد

أن الميل يكون في جانب واحد والميد هو أن يميل مرة يمنة ومرة يسره ومنه قوله تعالى ( ^ وجعلنا في الأرض رواسي أن تيمد بهم ) أي تضطرب يمنه ويسره ومعروف أنه لم يرد أنها تميد في جانب واحد وإنما أراد الاضطراب والاضطراب يكون من ا لجانبين قال الشاعر من الرجز

( حبتهم ميالة تميد % ملاءة الحسن لها حديد ) يريد أنها تميل من الجانبين للين قوامها

الفرق · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٢٣٧