كما قال تعالى ( ^ أن تضل إحداهما ) وإنما الشهادة هي الضلالة عنها وهذا من المقلوب المستفيض في كلامهم ويكون الضلال الإبطال ومنه ( ^ أضل أعمالهم ) أي أبطلها ومنه ( ^ ألم يجعل كيدهم في تضليل ) ويقال ضللني فلان أي سماني ضالا والضلال يتصرف في وجوه لا يتصرف الغي فيها
| الفرق بين الحنف والحيف
أن الحنيف هو العدول عن الحق والحيف الحمل على الشيء حتى ينقصه وأصله من قولك تحيفت الشيء إذا تنقصته من حافاته
| الفرق بين لميل والميد
أن الميل يكون في جانب واحد والميد هو أن يميل مرة يمنة ومرة يسره ومنه قوله تعالى ( ^ وجعلنا في الأرض رواسي أن تيمد بهم ) أي تضطرب يمنه ويسره ومعروف أنه لم يرد أنها تميد في جانب واحد وإنما أراد الاضطراب والاضطراب يكون من ا لجانبين قال الشاعر من الرجز
( حبتهم ميالة تميد % ملاءة الحسن لها حديد ) يريد أنها تميل من الجانبين للين قوامها