تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الفرق بين الصعود والرقي

أن الرقي أعم من الصعود ألا ترى أنه يقال رقي في الدرجة والسلم كما يقال صعد فيهما ويقال رقيت في العلم والشرف إلى أبعد غاية ورقي في الفضل ولا يقال في ذلك صعد والصعود على ما ذكرنا مقصور على المكان والرقي يستعمل فيه وفي غيره فهو أ عم وهو أيضا يفيد التدرج في المعنى شيئا بعد شيء ولهذا سمي مراقي وتقول ما زلت أراقيه حتى بلغت به الغاية أي أعلو به شيئا شيئا

| الفرق بين الصعود والإصعاد

أن الإصعاد في مستوى الأرض الصعود في الارتفاع يقال أصعدنا من الكوفة إلى خراسان وصعدنا في الدرجة والسلم والجبل

| الفرق بين الأعلى وفوق

أن الإصعاد في مستوى الأرض والسعود في الاتفاع يقال أصعدنا من الكوفة إلى خراسان وصعدنا في الدرجة والسلم والجبل

| الفرق بين الأعلى وفوق

أن أعلى الشيء منه يقال هو أعلى النخلة يراد أنه في نهاية قامتها وتقول السماء فوق الأرض فلا يقتضي ذلك أن تكون السماء من الأرض وأعلى يقتضي أسفل وفوق يقتضي تحت أسفل الشيء منه وتحته ليس منه ألا ترى أنه يقال وضعته تحت الكوز ولا يقال وضعته أسفل الكوز بهذا المعنى ويقال أسفل البئر ولا يقال تحت البئر

| الفرق بين الرفيع والمجيد

أن الجيد هو الرفيع في علو شأنه والماجد هوالعالي الشأن في معاني صفاته وقيل المجيد الكريم في قوله تعالى ( ^ بل هو قرآن مجيد ) أي كريم في ما يعطى من حكمه وقيل في ما يرجى من خيره وأصل المجد العظيم إلا أنه جرى على وجهين عظيم الشخص وعظم الشا , فيقال تمجدت الإبل تمجدا إذا عظمت أجسامها لجودة الكلا وأمجد القوم إبلهم إذا رعوها كلا جيدا في أول الربيع ويقال في علو الشأن مجد الرجل وأمجد إمجادا إذا عظم شأنه لغتان ومجدت الله تعالى تمجيدا عظمته

الفرق · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٢٠٣