تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خير لمن يلزمه أمره لمن لا يلزمه أمره وأصل القرض القطع وقد أقرضته غذا دفعت إليه قطعة من المال ومنه المقراضان ويجوز أن يقال إنه سمي قرضا لتساوي ما ياخذ وما يرد والعرب تقول تقارض الرجلان الثناء إذا أثنى كل واحد منهما على صاحبه وقال الشاعر من الطويل

( وأيدي الندى في الصالحين قروض % )

وقال بعضهم هما يتقارظان ولايقال يتقارضان وكلاهما عندنا جيد بل الضاد أكثر من الظاء في هذا وأشهر ورواه علي بن عبيسى في تفسيره

| الفرق بين العمرى والرقبى

أن العمري هي أن يقول الرجل للرجل هذه الدار لك عمرك أو عمري والرقبى أن يقول إن مت قبلي رجعت إلى وإن مت قبلك فهي وذلك أن كل واحد منهما يرقب موت صاحبه

| الفرق بين العطية والجائزة

الن الجائزة ما يعطاه المادح وغيره على سبيل الإكرام ولا يكون إلا ممن هو أعلى من المعطى والعطية عامة في جميع ذلك وسميت الجائزة جائز لأن بعض الأمراء في أيام عثمان وأظنه عبد الله بن عامر قصد عدوا من المشركين بينه وبينهم

الفرق · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ١٨٨