تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محبة والمشتهى محبوبا لكثرة ما يحب الإناسن ما يشتهية ويميل إليه طبعه ونفور الطبع يختص بما يؤلم ويشق على النفس والكراهة قد تكون كذلك ولما يلذ ويشتهى من المعاصي وغيرها

| الفرق بين قولك يبغضه وقولك لا يحبه

أن قولك لا يحبه أبلغ من حيث يتوهم إذا قال يبغضه أنه يبغضه من وجه ويحبه من وجه كما إذا قلت يجهله جاز أن يجهله من وجه ويعلمه من وجه وإذا قلت لا يعلمه لم يحتمل الوجهين

| الفرق بين الفضب والغيظ

أن الإنسان يجوز أن يغتاظ من نفسه ولا يجوز أن يغضب عليها وذلك أن الغضب إرادة الضرر للمفضوب عليه ولا يجوز أن يريد الإنسان الضرر والفيظ يقرب من باب الغم

| الفرق بين الغضب والسخظ

أن الغضب يكون من الصفير على الكبير ومن الكبير على الصغير والسخط لا يكون إلا من الكبير على الصغير يقال سخط الأمير على الحاجب ولا يقال سخط الحاجب على الأمير ويستعمل الغضب فيهما والسخط إذا عديته بنفسه فهو خلاف الرضا يقال رضيه وسخطه وإذا عديته فهو بمعنى الغضب تقول سخط الله إذا أراد عقابه

| الفرق بين الغضب والاشتياط

أن الاشتياط خفة تلحق الإنسان عند الغضب كالطرب في الفرح وقد يستعمل الطرب في الخفة التي تعتري من الحزن والاشتياط لا يسعمل إلا في الغضب ويجوز أن يقال الاشتياط سرعة الغضب قال الأصمعي يقال ناقة مشياط إذا كانت سريعة السمن استشاط الرجل إذا التهب من الغضب كأن الغضب قد طار فيه

الفرق · الصفحة ١٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ١٤١