لفلان وإن لم يولد له غيره وتقول أول عبد يملكه حر وإن لم يملك غيره ولا يخرج العبد والابن من معنى الابتداء وبهذا يبطل قول الملحدين إن الأول لا يسمى أولا إلا بالاضافة إلى ثان وأما تسمية الله تعالى بأنه سابق يفيد أنه موجود قبل كل موجود وقال بعضهم لا يطلق ذلك في الله تعالى إلا مع البيان لأنه يوهم أن معه أشياء موجودة في سبقها ولذلك لا يقال إن الله تعالى أسبق من غيره لأنه يقتضي الزيادة في السبق وزيادة أحد الموصوفين على الآخرت في الصفة يوجب اشتراكهما فيها في السبق وزيادة أحد الموصوفين على الآخر في الصفة يوجب اشتراكهما فيها من وجة أو من وجوه
| الفرق بين قولك يقدمه وقولك يسبقه
أن معنى قولك يقدمه يسير قدامه ويسبقه يقتضي أنه يلحق قبله وقال تعالى ( ^ يقدم قومه يوم القيامة ) قيل أراد يمسي على قدمه يقودهم إلى النار وليس كذلك يسبقهم لأن يسبقهم يجوز أن يكون معناه أنه يوجد قبلهم