عند ربهم ) وقوادم الريش العشر المتقدمات ويقال قدم العهد وقدم البلى أي طال وكل ما يقدم فهو قديم وقدام وفي الحديث حتى يضع الجبار فيها قدمه أي في النار يريد من سلف في علمه أنه عاص ويجوز أن يكون من سفق بعصيانه والقديم على الحقيقة هو الذي لا أول لحدوثة
| الفرق بين قولنا الأول وقولنا قبل وبين قولنا
آخر وقولنا بعد أن الأول هو من جملة ما هو أوله وكذلك الآخر من جملة ما هو آخره وليس كذلك ما يتعلق بقبل وبعد وذلك أنك إذا قلت زيد أول من جاءني من بني تميم وآخرهم أوجب ذلك أن يكون زيد من بني تميم وغذا قلت جاءني زيد قبل بني تميم أو بعدهم لم يجب أن يكون زيد منهم فعلى هذا يجب أن يكون قولنا الله أول الأشياء في الوجود وآخرها
أن يكون الله من الاشياء وقولنا إنه قبلها أو بعدها لم يوجب أنه منها ولا أنه شيء إلا أنه لاي يجوز أن يطلق ذلك دون أن يقال إنه قبل الأشياء الموجوده سواه أو بعدها فيكون استثناؤه من الأشياء لا يخرجه من أن يكون شيئا وقبل وبعد لا يقتضيان زمانا ولو اقتضايا زمانا لم يصح أن يستعملا في الأزمنة والأوقات بأن يقال بعضها قبل بعض أو بعده لأنت ذلك يوجب للزمان زمانا وغير مستنكر وجود زمان لا في زمان ووقت لا في وقت وقبل مضمنة بالاضافة في المعنى واللفظ وربما حذفت الاضافة احتزاء ببا في الكلام من الدلالة عليها وأصل قبل ا لمقابلة فكأن الحادث المتقدم قد قابل الوقت الأول والحادث المتأخر قد بعد عن الوقت الأول ما يتسقبل والآخر يجيء على تفصيل الاثنين تقول أحدهما كذا والآخر كذا والأول والآخر يقال بالاضافة يقال أوله كذا وآخره إلا في أسماء الله تعالى والأول الموجود قبل والآخر الموجود بعد
| الفرق بين السابق والأول
أن السابق في أصل اللغة يقتضي مسبوقا والأول ثانيا ألا ترى أنك تقول هذا أول مولود ولد