تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (وكساء)، إشارة إلى كل اسم معتل اللام جمع على "أفعلة" نحو كساء وأكسية، وغطاء، وأغطية، وخباء وأخبية، وقباء وأقبية، وقد شذ ندى ابالقصر وقد جمع على أندية في أصح القولين.

1/432] قوله: (وعمراء)، إشارة إلى كل صفة / مؤنث مذكره "أفعل" كحمراء وأحمر، وصفراء وأصفر، ولا مذكر له ، إما لمانع. خلقي كعذراء، أو استعمالي كهطلاء وعجزاء، وإشارة أيضا إلى كل اسم جمع على هذا الوزن نحو: القصباء والطوفاء.

قوله: (وشعراء)، إشارة إلى كل جمع على هذا الوزن نحو: ظرفاء وشركاء وعلماء، وفقهاء، فإن كان مفردا فالغالب عليه المد كالنفساء والعشراء وقد يجيء مقصورا(1) نحو: شعبى(2)، وأرب(3).

قوله: (وأنبياء)، إشارة إلى كل جمع على وزن "أفعلاء" نحو: أصفياء وأؤولياء وأصدقاء، وإلى كل مفرد على هذا الوزن نحو: أربعاء، وقد ترك المصنف أشياء من مقيس الممدود نذكرها، فمن ذلك كل مصدر فعل معتل الالم على وزن فاعل أو "أفعل" إذا لم يكن في أوله ميم نحو: أعطى إعطاءل رامى رماء، وكل جمع لاسم في آخره تاء التأنيث قبلها ياء أو واو بعد ألف زائدة نحو: عظاية وعظاء، وصلاية وصلاء، وسماوة وسماء. وكل جمع على (1) في "ب" مفردا.

(2) شعبي : مقصور اسم موضع في جبل طييء.

(3) أربي : الداهية : انظر اللسان 203/1.

../kraken_local/image-191.txt وزن "فعال" لصفة معتلة اللام على وزن "فاعل" نحو: غاز وغزاة، وكل اسم على "فعللاء" نحو: عقرباء، أو "فاعلاء" كالسابياء(1)، أو "فاعولاء" كعاشوراء، أو "فعالاء" كعجاساء(2)، أو "فعولاء" كجلولاء، وكل صفة معتلة الام على وزن "مفعال" نحو: معطاء، ومسقاء، وقد قالوا: معطى فقصروا.

أبنية اسم الفاعل" اقوله: (اسم الفاعل من فعل مطلقا) ، يعني سواء أكان متعديا أو لازما نحو: ضارب وقائم، (و "فعل" متعديا) ، نحو: عالم، وجاهل، وقاصرا "فعل احو: عرج فهو عرج، وبطر فهو بطر.

قوله: (وقد تغلب في امتلاء وضده "فعلان")، مثاله : شبع فهو شبعان وغرث فهوغوثان، وسكر فهو سكران، وروي فهوريان، وعطش فهو عطشان.

قوله: (وفي لون وعيب ظاهر "أفعل")، نحو: شهب فهو أشهب، وسمر فهو أسمر، وأدم فهوادم، وعمي فهو أعمى.

قوله: ومن "فعل" فعيل نحو: كرم فهو كريم، وظرف فهو ظريف، وكل ما جاء من اسم فاعل لثلاثي على غيروزن "فاعل" فهو إذن لم يذهب به مذهب الزمان، فإن ذهب به مذهب الزمان جاء على "فاعل" نحو: حسن فهو حاسن ومرض فهومارض، وعمي فهوعام ، وسكر فهو ساكر، وعطش فهو عاطش.

ووقد شذت أسماء فاعلين فجاءت على أوزان لا يقاس عليها.

(1) السابياء: الماء الكثير.

(2) العجساساء: الإبل العظام المسان الواحد، والجميع عجاساء

../kraken_local/image-192.txt "أبنية اسم المفعول" قوله: (واسم المفعول من ثلاثي "مفعول")، هذا هو القياس نحو ام ضروب، ومقتول، ومشؤوم، وهو مطرد في كل ثلاثي متعد. وقد ذكر أهوازي النحوي لا أبو علي الأهوازي المقرىء في شرح المومجز للرماني أن الا يقع من الثلاثي المتعدي ، وأنك لا تقول في المفعول منه : زيد منفوع . . وهذا الذي ذكر إن كان نقلا وقف عنده وإلا فالقياس لا يمنع منه .

قوله: ومن مزيد كمضارعه مفتوح ما قبل الآخر نحو: يكرم، فهو مكرم، ويخاصم فهومخاصم، ويقبل فهو مقبل.

لاسم الفاعل من المزيد" قوله: (واسم الفاعل منه)، أي من المزيد (مكسوره)، أي مكسور ما قبل الآخر نحو: مكرم ومعط، ومستخرج، ومقبل، ومخاصم. وقد شذ من افعل" أربعة ألفاظ: أورق الشجر فهووارق. وأورس فهووارس، وأيفع الغلام فهو يافع، [وأقرب القوم فهم قاربون، إذا كانت إبلهم قوارب](1)، فجاء على وزن "فاعل" والقياس "مفعل" وقد قالوا: أسهب الرجل فهو مسهب، وألفج فهو ملفج (2)، بفتح العين وهو شاذ، والقياس: مسهب وملفج بكسرها.

اقوله: وكلاهما أوله ميم مضمومة، أي وكلاهما اسم الفاعل واسم 224 المفعول نحو: مكرم ومكرم.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة