والخماسي: ما أوله همزة وصل، وما ليس كذلك.
216 (1) أي بتضعيف الفاء.
(2) انظر المنصف 195/2.
../kraken_local/image-185.txt فالأول: مصدره على زنته بكسر الثالث وزيادة ألف قبل الآخر، وفتح ما قبله إن سكن نحو: الانطلاق، والاختصام، والاحمرار.
والثاني: مصدره على زنته بضم ما قبل الآخر نحو: تدحرج تدحرجا، ووتجهور تجهورا، وتعفرت تعفرتا، إلا ما كانت لامه معتلة فترجع فيه الضمة كسرة نحو: الترامي والتعدي.
والسداسي : جميعه أوله ألف وصل، ومصدره بزنته بكسر الثالث وزياد الف قبل الآخر، نحو: الاحرنجام(1)، والاغديدان(2)، والاعلواط(3)، فإن كان ما قبل الآخر ساكنا، فتحته وسكنت ما قبله إن متحركا نحو: الاقشعرار ، وإن كان ساكنا تركته نحو: الاحميرار، في مصدر احمار، والمعتل العين من ااستفعل يعتل في مصدره ويجيء بالتاء نحو: استعان استعانة، واستقام استقامة، وقد جاءت مصادر غير ما ذكر، لكنه لا يقاس عليها، فلذلك أضربنا عن ذكرها، لأن مأخذها السماع فهي بعلم اللغة أولى منها بعلم النحو لاسم المصدر واسما الزمان والمكان قوله: (أسم مصدر وزمان ومكان من مزيد كاسم مفعوله)، مثاله امكرم، هواسم مفعول من "أكرم" ويصح أن يكون مصدرا، فتقول: أكرمت زيدا مكرما، أي إكراما ويصح أن يكون ظرف مكان فتقول: هذا مكرم زيد.. يشير إلى مكان إكرامه، ويصح / أن يكون ظرف زمان، وقال الله تعالى [1/42] في المصدر: {ومزقناهم كل ممزق)(4)، أي تمزيق وهو مطرد في المصدر والزمان والمكان من كل فعل زائد على ثلاثة أحرف كاسم مفعوله، فإن لم يكن له اسم افعول بأن كان غير متعد جعلته كالمتعدي وبنيت منه نحو: اغدودن البعير امغدودنا، أي اغديدانا، وكذلك اسلنقى الرجل مسلنقى، أي اسلنقاء.
(1) الاحرنجام : يقال : احرنجم إذا اجتمع.
(2) الاغديدان : يقال : اغدودن النبت إذا طال واسترخى.
(3) الاعلواط : يقال : اعلوط المهر إذا ركبه عريا (4) من سورة سبا: 7.
../kraken_local/image-186.txt قوله : ومن ثلاثي "مفعل") ، يعني بفتح العين في الثلاثة مصدرا وزمانا وومكانا ، تقول مذهب، ومقتل، فيصلح للمصدر والزمان والمكان.
قوله: (لا معتل فاء بواو فمفعل فيهن) ، أي في الثلاثة نحو: موعد فيصلح للمصدر والزمان والمكان.
قوله: (أو من "يفعل" فهو في الظرفين)، [يعني أن المضارع إذا كان على ايفعل" فإن الزمان والمكان يكونان على "مفعل"](1) نحو: مضرب، للزمان والمكان، فإن أردت المصدر فتحت الراء فقلت "مضرب" وقد شذ من ذلك الفاظ لا يليق ذكرها بهذا المختصر.
، قوله : (ويبنى من ثلاثي لمكان(2) مما كثر فيه "مفعلة") ، هذا مقيس أيضا اسدة، ومسبعة، ومتعلة(3) للمكان الكثير الأسود والسباع وثعالة. وقد جاء امنه شيء في الرباعي، قالوا: أرض معقربة، ومضفدعة للكثيرة العقارب لاسم الآلة والضفادع، ولا يقاس على ذلك.
اقوله: (ولآلة "مفعل")، نحو: مكسر، ومضرب، ومطرق. وقد جاء اعلى "مفعال ومفعلة" نحو: مفتاح، ومكسحة. وقد شذ منه شيء فجاء م ضموما نحو: مسعط، ومنخل.
قوله: (ولفاعل مما كثر فيه "فعلة")، تقول : همرة، لمزة، عيبة ، نومة، ضحكة للذي يكثر منه الهمز، واللمز، والعيب، والنوم، والضحك، وسواء في ذلك المتعدي واللازم.
اقوله: (ولما كثر وقوع الفعل بسببه "فعلة")، نحو: ضحكة، وهزأة الذي يضحك ويهزأ به كثيرا.
(1) ما بين المعقوفين زيادة من "ب".
(2) ساقط من "ب".
(3) في الكتاب لسيبويه 249/2.. ولوقلت من بنات الأربعة على قولك.. مأسدة.
القلت: مثعلبة.
218
../kraken_local/image-187.txt "اصور لقوله: (المقصور مثل حصى إلى أخره)، المقصور : هو الاسم الذي حرف أعرابه ألف لازمة، فقولنا هو الاسم تحرز من الفعل والحرف، فإنهما ليسا [42/ب] قصورين نحو: دعا وإلى ووقوله: حرف إعرابه، تحرز من مثل "هذا" فإن آخره ألف ثابتة وليس قصور، لأنها ليست حرف إعراب، ومعنى: حرف إعراب، آي يقدر فيه الإعراب. وقوله : لازمة يعني باللازمة ما لا يتغير بسبب اختلاف عوامل الإعراب عليها، وتحرز من مثل الألف في "قام الزيدان" فإن حرف إعرابه ألف وليست بلازمة لانقلابها ياء في النصب والجر، فليس بمقصور، وأما في لغة بني الحارث، فإنه عندهم مقصور لثبوتها في الأحوال الثلاثة، ثم المقصور على قسمين: مسموع ومقيس، والذي ذكر هنا هو المقيس، إذ هو المحتاج إليه فيا اعلم النحو، فبدأ أولا فقال: (مثل حصى)، وهو إشارة إلى كل اسم على وزن افعل" مما بينه وبين مفرده تاء التأنيث نحو: حصاة، وحصى، ونواة ونوى، وقناة وقنى.