تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اقوله: (ويطرد مماثله "فعالل" في كثير من الرباعي فما زاد) أي مماثلها من احيث الحركات وعدد الحروف لا من حيث الزنة المختصة التي هي "فعالل وذلك نحو، درهم ودراهم. وسلهب وسلاهب وقمطر وقماطر، وسفرجل وسفارج وخنفساء وخنافس.

قوله: (ووضع الجمع) هو معطوف على "مماثله" أي ويطرد وضع الجمع.

قوله: (لاثنين من شيئين) نحو: "فقد صفت قلوبكما"(1) وكظهور الترسين(2).

الهذا هو الأفصح . وقد تجوز التثنية وهي الأصل فتقول: قلباكما، وقدا جاء الإفراد قليلا اتكالا على فهم المعنى.

قوله: (دون لبس) تحرز من مثل : الزيدان جردتهما من ثيابهما. فالظاهر أن الثياب جمع، ولا نقول : إنه أراد "من ثوبيهما" لأنه ملبس بالجمع.

(1) من سورة التحريم:4.

(2) من شواهد سيبويه 202/2 ورواه سيبويه هكذا : ظهراهما مثل ظهور الترسين... ولم أعثر له على تكملة . ونسب إلى هميان بن قحافة.

212

../kraken_local/image-181.txt "المصادر أبنية المصادر قوله: (مصدر "فعل )فعل المتعديين فعل) مثال ذلك: ضرب ضربا، وقضم قضما أما "فعل" المتعدي، فالمختار أنه إن سمع له مصدر وقف مع ذلك السموع، وإن لم يسمع له مصدر جعلنا مصدره "فعلا" قياسا على الأكثر وبعض النحويين أجاز "فعلا" مع المسموع. وبعضهم لم يجز "فعلا" وإن كان م يسمع له مصدر. هذان المذهبان طرفأ نقيض، والمختار ما تقدم من القياس عند عدم السماع، وعدمه عند وجوده وقد جاء مصدر "فعل" المتعدي على نحو من أربعة وعشرين بناء، لا يقاس على شيء منها، وقد نص سيبويه (1) على ذلك. وأنها لا يقاس عليها، بل تحفظ عن العرب. وذكر أبو زيد(2) أحمد بن اهيل في كتابه "المختصر في علم العربية" أن مصادر الفعل الثلاثي لا تدرك إلا بالسماع، قال : لكثرة ما يقع فيها من الاختلاف . ولأنها لم تجيء على جهة يمكن افيها القياس. قالوا: ذهب يذهب ذهابا فجعلوا المصدر على وزن "فعال" ثم قالوا، قطع، يقطع "قطعا" فجعلوا المصدر على وزن "فعل" وقالوا: دخل يدخل دخولا، فجعلوا المصدر على وزن ا "فعول" ثم قالوا: نظر ينظر نظرا [1/41] فجعلوا المصدر على وزن "فعل" فلاختلافهما لا يمكن حملهما على القياس، وإنما المرجع فيهما إلى السماع انتهى كلامه وأما "فعل" بكسر العين "المتعدي فأمره أمر فعل" "بفتح العين" المتعدي . وقد جاء على خلاف ذلك . وذلك من نحو سبعة عشر نباء.

قوله: (و "فعل" أكثره "فعل" وجاء "فعالة") أما "فعل" بضم العين.

فلا يكون إلا لازما. وشذت لفظتان "رحبتكم الطاعة" وإن بشرأ قد طلع اليمن. بضم الحاء واللام، وقياس مصدره [على ما قاله ابن عصفور](3) "فعل.

(1) انظر: الكتاب 252/2.

(2) أحمد بن سهل البلخي، كان فاضلا يجمع العلوم القديمة والحديثة، يسلك في صنفاته طريق الفلاسفة مات سنة 322 ه انظر: معجم الأدباء 94/3.

(3) ما بين المعقوفين ساقط من "ب".

213

../kraken_local/image-182.txt اننو: قبح قبحا، وحسن حسنا ثم قال: وجاء "فعالة" ويعني أنه أقل من الفعل" وقد ذكر بعضهم أن باب "فعل"، الفعل، والفعالة. وذكر بعضهم أن الفعالة أكثر من "الفعل " نحو: وسم وسامة وقد جاء مصدر "فعل" على غير هذين وذلك نحو اثني عشر بناء: والخلاف في اقتباس مصدر "فعل" - بكسر العين - وو"فعل" بضمها عند السماع وعند عدمه كالخلاف في باب "فعل" بفتح العين.

، قوله : وفعل اللازم فعول. الفعول فيه نظير الفعل في متعديه نحو: قعد قعودا وجلس جلوسا. والخلاف في القياس كالخلاف في المتعدي . وقد جاعا الصحيح العين واللام منه على نحو من ثمانية عشر بناء. وأما المعتل العين او الام فيقل فيه "فعول" لثقله وإن كان هو الأصل نحو: غار غؤورا. وغاب يوبا، ودنا دنوا، وعتا عتوا فيفرون منه إلى "فعل" نحو: صام صوما، وحال اولا، وعام عوما، ومشى مشيأ وجرى جويا، وعدا عدوا . وقد يفرون في المعتل العين إلى "فعال" نحو: قام قياما وعاذ عياذا، وصام صياما، وفي المعتل اللام إلى "فعال" نحو: نما نماء، وبدا بداء وصفا صفاء. قال أبو العباس بن الحاج(1) امن أذكياء تلاميذ أبي علي الشلوبين "فعول" في المعتل العين والمعتل اللام قليل الكثير ما مثل وهو الذي ينبغي أن يقاس عليه عند عدم السماع. وفعل أولى امن "فعال" لأنه كالأصل لمصدر الفعل الثلاثي انتهى كلامه . وقد جاء المعتل العين على خلاف ما مر وذلك في نحو تسعة أبنية مما يشارك فيه الصحيح. وأما الذي لا يشاركه فمثالان. وأما المعتل اللام فمثالان أيضا.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة