(1) زيادة من "ب".
(2) انظر الهمع 7/2.
(3) الشاهد لم يعرف قائله، انظر معاني القران للفراء 238/2، والانصاف 177/1، والمقرب لابن عصفور 161/1، والمغني 22/1، والخزانة 574/3، واهمع 7/2، والدرر اللوامع 6/2.
(4) انظر الكتاب لسيبويه 412/1.
(5) من سورة الاسراء: 76، هذه قراءة حفص . وقرأ أبي بن كعب بحذف النون، انظ الإصابة 49/1، وقراءة حذف النون شاذة، كما في شواذ ابن خالويه: 77.
144
../kraken_local/image-113.txt قوله: (يجوز الفصل "إلى ونداء...) وهذا مما اختصت به "إذن بخلاف أن ولن، وكي. فإنه لا يفصل بينها وبين معمولاتها بهذه الأشياء، مثال الفصل بالقسم : إذن والله أكرمك. والظرف نحو: إذن يوم الجمعة أجيء لا والمجرور نحو: إذن في الشدائد تجدني . والنداء، إذن يا زيد أكرمك.
قوله: (وتضمر "أن" جوازا بعد لام "كي") نحو: جئت لأقرأ، لأن أاقرأ. وقولهم : لام كي، إنما يعنون بها أنها تفيد التعليل، كما تفيد كي . لا أن كي مضمرة بعدها.
قوله: (إذا لم قلها "لا") لأنه إذا وليتها "لا" كان "إظهار أن" واجبا نحو: جئت لأن لا تغضب.
قوله: (وبعد عاطفي فعل على إسم ملفوظ به) نحو: عجبت من قيام زييد ويخرج وأن يخرج. وقوله : عاطف أعم من أن يكون الواو وغيره. وقوله: على اسم، أعم من أن يكون مصدرا وغيره. وقوله: ملفوظ به تحرز من المتوهم. فإن كان الاسم متوهما وجب إضمار "أن" مثال ذلك قول الشاعر:ا ولولا رجال من رزام أعزة وآل سبيع أو أسوأك علقما(1) أو "أسوأك" معطوف على "رجال" تقديره: أو أساء بك. ورجال إسم 4 غير مصدر ملفوظ به لا متوهم. وقد عطف بغير الواو قوله: (ووجوبا بعد "كي" في لغة من يقول: كيمه(2)) نحو: جئت كي ارأ، تقديره : كي أن أقرأ ولا يوجد موضع يتعين فيه إضمار أن بعد "كي" لأنه يكن أن تكون هي الناصبة بنفسها.
(1) من شواهد سيبويه 429/1، وهو للحصين بن حمام المري، وانظر المفضليات: 66، والأصمعيات 67، والتصريح 244/2، والهمع 10/2، والدرر اللوامع 7/2.
(2) في الكتاب لسيبويه 408/1، وبعض العرب يجعل "كي" بمنزلة "حتى" وذلك أنهم يقولون: كيمه في الاستفهام.
145
../kraken_local/image-114.txt قوله : (ولام الجحود) معطوف على "كي" أي وبعد لام الجحود، نحو اما كان الله ليذر"(1) فإن لم يكن بعد كون نحو: قام زيد ليخرج أو بعده، لكنه غير ماص. نحو: ما يكون هذا لينتفع به، أو ماضيا، لكنه غير منفي نحو: كان الهذا ليكون كذا، لم يكن لام الجحود ولزم أن يكون لا "كي" .
قوله ماض أعم من أن يكون ماضي اللفظ، والمعنى أو ماضي المعنى فقط، نحو لم يكن زيد ليقوم" وقد زعم [126ب] ا الكوفيون أن النصب هوب"لام" الجحود نفسها. والفعل بعدها هوخبر اكان" فهو الذي تسلط عليه النفي، وتقديره: ما كان زيد يقوم، واللام زائد التأكيد النفي، وعند البصريين اللام مقوية للتعدية، والخبر محذوف، و"أن احذوفة، تقديره: ما كان زيد مريدا لأن يقوم "أي للقيام، فالنفي متسلط على الارادة المتعلقة بالقيام، فينتفي القيام لانتفائها . وقد أجاز بعض البصريين اتعاقب لام الجحود وأن، فتقول: ما كان زيد ليقوم، وما كان زيذ أن يقوم واختاره ابن أبي الربيع، واستدلوا بقوله تعالى: وما كان هذا القران أن يفترى امن دون الله)(2) تقديره: ليفترى فعاقبت أن "اللام" . ولا حجة فيه لاحتمال أان يكون خبر "كان" تقديره: وما كان هذا القرآن افتراء(3) من دون الله، كما تقول: ما كان جزأؤك أن تهين عمرا" أي إهانتك عمرا.
قوله: و"أو" بمعنى "إلا أن" نحو: لألزمنك أو تقضي حقي" وقدرها ابضهم بمعنى "كي" وبعضهم بمعنى "إلى" ولا يطرد ذلك في كل موضع أالاترى إلى قول الشاعر: وكنت إذا غمزت قناة قوم كسوت كعوبها أو تستقيما(4) (1) من سورة ال عمران: 179.
(2) من سورة يونس: 37.