رأيته بعيني على باب المسجد يأخذ نعل المصلين ويرفعها عنده ويعطونه عليها دراهم ولا يصلي " وهذا عياذ بالله أن الله رده .
فالمقصود من هذا : أن الإنسان إذا عظم الله وعظم سنة نبيه ( ، وكان على وجل من الله في سره وعلانيته ولو عصى الله لكنه يكره معصيته فإن هذا أقرب ، والقلوب بيد الله إلى أن يثبت على الدين وقد كان النبي ( يقول :" يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " نسأل الله أن يثبت قلوبنا وقلوبكم على دينه .
هذا ما تيسر في الدرس الأول من التفسير
بقي درسان في النحو والأدب ، لكنها لن تكون قضايا ، ستكون قضايا تاريخية معرفية ، حتى تحيط علماً عموماً بما يسمى بعلم النحو وبما يسمى بعلم الأدب.
سلسة دروس التفسير · الصفحة ٨٢