|
% فكيف بالأمر الذي تبغينه % % يحمى الكريم عرضه ودينه ؟ ! %
فلما تزوج آمنة وحملت منه برسول الله [ $ ] مر في عوده بفاطمة فقال : هل لك فيما | قلت : قد كان مرة فاليوم لا ، فإذا سبعت فقال : زوجني أبي بآمنة بنت وهب الزهرية ، | فقالت : قد أخذت النور الذي قد كان في وجهك وأنشأت تقول : |
% إني رأيت مخيلة نشأت % % فتلألأت بحناتم القطر %
% فلمحتها نورا يضيء به % % ما حوله كإضاءة الفجر %
% ورأيت سقياها حيا بلد % % وقعت به وعمارة القفر %
% ورأيته شرفا أبوه به % % ما كل قادح زنده يوري %
% لله ما زهرية سلبت % % منك الذي استلبت وما تدري %
| فصل
فأما اسم النكاح فهو حقيقة في العقد فجاز في الوطء عندنا .
وقال أبو حنيفة : هو حقيقة في الوطء فجاز في العقد ، وتأثير هذا الخلاف أن من جعل | اسم النكاح حقيقة الوطء حرم بوطء الزنا ما حرم بالنكاح ، ومن جعله حقيقة في العقد لم | يحرم بوطء الزنا ما حرم بالنكاح على ما سيأتي شرحه ودليله ، لكن من الدليل على أنه حقيقة | في العقد أن كل موضع ذكر الله تعالى النكاح في كتابه ، فإنما أراد به العقد دون الوطء ؛ ولأن | التزويج لما كان بالإجماع إسما للعقد حقيقة كان النكاح بمثابته لاشتراكهما في المعنى ، | ولأن استعمال النكاح في العقد أكثر ، وهو به أخص وأشهر وهو في أشعار العرب أظهر قال | الشاعر : |
% بنو دارم أكفاؤهم آل مسمع % وتنكح في أكفائها الخطبات % %