تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| لقوله تعالى : ^ ( فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين ) ^ | [ الأعراف : 189 ] .

فأما إذا ضربها الطلق عند حضور الولادة فحالها مخوفة سواء كانت بكرا أو ثيبا .

وقال بعض أصحابنا : إننا نخاف من ذلك على الأبكار والأحداث ، فأما من توالت | ولادتها من كبار النساء فغير مخوف لسهولة ذلك عليهم لاعتيادهن وأن الأغلب سلامتهن .

فأما بعد وضع الحمل فما لم تنفصل المشيمة ويسكن ألم الولادة فمخوف فإذا أثقلت | المشيمة وسكن ألم الولادة فغير مخوف .

فأما إلقاء السقط فإن كان لأكثر من ستة أشهر فمخوف ، وإن كان لأقل من ستة أشهر | وقبل حركته فغير مخوف ، وإذا كان بعد حركته فعلى وجهين : أحدهما : وهو الأظهر أنه | مخوف .

والثاني : وهو قول أبي حامد الإسفراييني أنه غير مخوف إلحاقا بما قبل الحركة .

وليس كذلك لأن إلحاق المتحرك بما بعد ستة أشهر أشبه ، والله أعلم بالصواب . |

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزنيج ٨ · ص ٣٢٧