| التي جعلناها أضعف مثل أن يغلب توريثها بأنها جدة وهم ممن ترث معهم الأخت دون | الجدة كالأم والبنت أو يغلب توريثها بأنها أخت وهم ممن ترث معهم الجدة دون الأخت | كالأب والابن ففيه وجهان :
أحدهما : أنها تورث معهم بالقرابة التي لا تسقط معهم لأن القرابة الأخرى إن | لم تزدها خيرا لم تزدها شرا ، ولا يراعى حكم الأقوى في هذا الموضع كالمشاركة .
والوجه الثاني : أنه يسقط توريثها بأضعفهما إذا لم ترث بالأقوى ؛ لأن أقواهما قد | أسقط حكم أضعفهما حتى كان الإدلاء بالأضعف معدوما والله أعلم بالصواب . |
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٧