| ياقوتتان من يواقيت الجنة طمس الله نورهما ولولا ذلك لأضاء نورهما ما بين المشرق | والمغرب ' . وروى الحسن أن رسول الله [
| ] قال : الركن الأسود نور من أنوار الجنة وما | من أحد يدعو الله عز وجل إلا استجيب له . |
فصل
| : ويستحب أن يكبر إذا استلم الركن اليماني ويدعو عنده ، فقد روى سالم عن | أبيه عن عبد الله بن عمر أن رسول الله [
] قال : على الركن اليماني ملكان موكلان يؤمنان | على دعاء من يمر به ، وعلى الأسود ما لا يحصى ، ويختار أن يكون من دعائه ما روى | سعيد بن المسيب أن النبي [
| ] كان إذا مر بالركن اليماني قال : اللهم إني أعوذ بك من الكفر | والفقر والذل ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة | حسنة . وقنا عذاب النار . فقال رجل يا رسول الله : أقول هذا وإن كنت مسرعا ؟ فقال : نعم | وإن كنت أسرع من برق الخلب وما دعي به من شيء فحسن ، ويستحب أن يدعو بين الحجر | والركن ، فقد روى الحسن أن رسول الله [
] قال : ' ما بين الركن اليماني والركن الأسود | روضة من رياض الجنة ' وليكن من دعائه ما روى عبد الله بن السائب قال : سمعت | رسول الله [ $ ] يقول بين الحجر والركن : ' ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا | عذاب النار ' .
| مسألة
: قال الشافعي رضي الله عنه : ' ولا يبتدئ بشيء غير الطواف إلا أن يجد | الإمام في المكتوبة أو يخاف فوت فرض أو ركعتي الفجر ( قال ) ويقول عند ابتدائه الطواف | والاستلام ' باسم الله والله أكبر اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك واتباعا لسنة | نبيك محمد [ $ ] ' .
قال الماوردي : قد ذكرنا أن من دخل مكة لم يعرج على شيء حتى يطوف بالبيت | سبعا ، إلا في ثلاثة أحوال :
أحدها : لعذر قد أرهقه .
والثاني : لحضور ما هو أولى منه .
والثالث : لعبادة يخاف فوتها . |