روي أن الناس كانوا يسبون أبا جهل بحضرة ابنه عكرمة فقال النبي [ $ ] ' لا تسبوا الموتى لتؤذوا به الأحياء ' .
وإن كان المعزي مسلما على كافر قال : أعظم الله أجرك ، وأحسن عزاك ، واخلف | عليك ، وإن كان المعزي كافرا على مسلم قال : أخلف الله عليك ولا نقص عددك وغفر | لميتك .
| مسألة :
قال الشافعي رضي الله عنه : ' وأحب لقرابة الميت وجيرانه أن يعملوا لأهل | الميت في يومهم وليلتهم طعاما يسعهم فإنه سنة وفعل أهل الخير ' .
قال الماوردي : وكره سفيان الثوري ذلك وقال هو فعل أهل الجاهلية .
والدلالة على استحبابه أن النبي [
| ] لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب حين موته قال | لأهله : اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد جاءهم أمر شغلهم ثم استدعى عبد الله بن جعفر | إلى منزله فأقام عنده ثلاثة إلى انقضاء المصيبة ، وحلق رأسه ، قال الراوي : وكان أول من | حلق رأسه في الإسلام . |