تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| السرير من مؤخرة على عاتقه الأيمن ، ثم يتقدم ويضع السرير من مقدمه على عاتقه الأيسر ، ثم يتأخر ويضع ثامنة السرير من مؤخره على عاتقه الأيسر ، ثم يتقدم ، ثم يحمل الخامس بين | العمودين المقدمين على كاهله ، فإن ثقلت الجنازة فلا بأس أن يحملها ستة ، وثمان ، وعشر ، | وأن يجعل تحتها أعمدة معارضة تمنع الجنازة ، كذا حمل عبيد الله بن عمر ، لأنه كان مبدنا | ثقيلا ، فأما النساء فيختار لهن إصلاح النعش كالقبة على السرير لما فيه من الصيانة ، وكان | الأصل فيه أن زينب بنت جحش زوج النبي [

] ماتت في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله | عنهما ، وكانت خليقة ذات جسم ، فلما أخرجوها رأى الناس جثتها فاشتد ذلك على عمر | رضي الله عنه فقالت أسماء بنت عميس : قد رأيت في بلاد الحبشة نعوشا لموتاهم فعملت | نعشا لزينب فلما عمل قال عمر رضي الله عنه نعم خبا الظعينة . | قال الشافعي : وليس في حمل الجنازة دناءة ولا إسقاط مروءة ، بل ذلك مكرمة وثواب | وبر ، وفعال أهل الخير ، قد فعله رسول الله [

| ] ثم الصحابة والتابعون ، ويتولى حمل الجنازة | الرجال دون النساء ما كانوا موجودين ، سواء كان الميت رجلا أو امرأة ، وكيف ما حملت | الجنازة جاز . |

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزنيج ٣ · ص ٤٠