| يتصبر يصبره الله وما أعطى أحد من عطاء أوسع من الصبر وروى طارق عن ابن مسعود | قال قال رسول الله [
| ] : ' من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم يسد الله فاقته ومن أنزلها بالله | أوشك له بالغني أو بموت عاجل ' فلذلك كرهنا له السؤال مع قوله تعالى : ^ ( لا يسألون | الناس إلحافا ) ^ ( البقرة : 273 ) فإن سال لم يحرم السؤال عليه إذا كان محتاجا ويقصد بسؤاله | أهل الخير والصلاح فقد قال النبي [
] ' إن كنت لا بد سائلا فاسأل الصالحين ' وروي | عن النبي [
| ] أنه قال ' يد الله العلياء ويد المعطي الوسطى ويد المستعطي السفلى ' فأما | من سأل وهو غني عن المسألة بمال ، أو بصناعة فهو بسؤاله آثم ، وما يأخذه عليه محرم قال | النبي [
] : من سأل وهو غني جاءت مسألته يوم القيامة خدوشا أو خموشا أو كدوحا في | وجهه قيل وما غناه ، قال خمسون درهما أو عدلها من الذهب وقال [
| ] ' من سأل وله أوقية | فقد سأل الناس إلحافا ' وليس الغنى بالمال وحده بل قد يكون الرجل غنيا بماله ، وقد | يكون غنيا بنفسه ، وصنعته فإذا استغنى بمادة من مال ، أو صنعة كان غنيا تحرم المسألة | عليه ، ونحن نسأل الله المعونة ، وحسن الكفاية بتوفيقه ومنه إن شاء الله . |