| والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر قال فانجاب كانجباب الثوب وروى أبو مسلم | الملائي عن أنس بن مالك قال : أتى أعرابي إلى النبي [ $ ] قال : يا رسول الله لقد أتيناك وما | لنا بعير يثب ولا صبي يصيح ثم أنشد : |
% أتيناك والعذر يدمى لبانها % % وقد شغلت أم الصبي عن الطفل %
% ولا شيء مما يأكل الناس عندنا % % سوى الحنظل العامي والعلهز الغسل %
% وليس لنا إلا إليك قرارنا % % وأي قرار الناس إلا إلى الرسل %
فقام رسول الله [
| ] يجر رداء حتى صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : اللهم | اسقنا غيثا مغيثا ، سحا طبقا غير رائث تنبت به الزرع ، وتملأ به الضرع ، وتحيي به الأرض | بعد موتها ، وكذلك تخرجون فما استتم الدعاء حتى ألقت السماء بأبراقها فجاء أهل البادية | فقالوا : يا رسول الله الغرق فقال [
] حوالينا ولا علينا فانجاب السحاب عن المدينة | كالإكليل ، وضحك رسول الله [ $ ] حتى بدت نواجذه وقال لله در أبي طالب لو كان حيا | لقرت عيناه ، من الذي ينشدنا شعره فقام علي بن أبي طالب فقال يا رسول الله كأنك أردت | قوله : |
% وأبيض يستسقي الغمام بوجهه % % ثمال اليتامى عصمة للأرامل %
% يلوذ به الهلال من آل هاشم % % فهم عنده في نعمة وفواضل %
% كذبتم وبيت الله يبزي محمدا % % ولما نقاتل دونه ونناضل %
% ونسلمه حتى نصرع حوله % % ونذهل عن أبنائنا والحلائل %
فقام رجل من كنانة فأنشد رسول الله [ $ ] في ذلك : |
% لله الحمد والحمد من شكر % % سقينا بوجه النبي المطر %
% دعا الله خالقه دعوة % % وأشخص معها إليه البصر %
% فلم يك إلا كإلغاء الرواء % % وأسرع حتى رأينا الدرر %
% رقاق العوالي جم العنان % % أغاث به الله عليا مضر %
% وكان كما قاله عمه % % أبو طالب أبيض ذو غرر %
% به الله يسقى صوب الغمام % % وهذا العيان لذاك الخبر % %