تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

| ( باب صلاة الاستسقاء )

قال الشافعي رحمه الله تعالى : ' ويستسقي الإمام حيث يصلي العيد ويخرج متنظفا | بالماء وما يقطع تغير الرائحة من سواك وغيره في ثياب تواضع وفي استكانة وما أحببته للإمام | من هذا أحببته للناس كافة ويروى عن رسول الله [

| ] أنه خرج في الجمعة والعيدين | بأحسن هيئة وروي أنه [

] خرج في الاستسقاء متواضعا وقال أحسب الذي رواه مبتذلا ' .

قال الماوردي : الأصل في الاستسقاء قوله تعالى : ^ ( وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما | قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد ) ^ ( الشورى : 42 ) وقال تعالى : ^ ( وإذا استسقى | موسى لقومه فقلت اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا ) ^ ( البقرة : 60 ) وقال | في موضع آخر ^ ( فانبجست منه ) ^ ( الأعراف : 160 ) فقد قيل أن الانبجاس أضيق من | الانفجار وقال تعالى : ^ ( استغفر ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ) ^ | [ نوح : 10 ، 11 ] وروي أجدبوا على عهد رسول الله [

| ] فقال رجل من اليهود : إن بني | إسرائيل أجدبوا فسألوا موسى أن يستسقي لهم فسقوا ، فلو سألتم صاحبكم فدعا لكم | استجيب له فقالوا يا رسول الله إنك ترى الجدب وما نزل بنا ، فادع الله لنا ، فقال [

] أما إني | كنت أردت السنة يعني الجدب لأن استنصر به على أهل نجد ، فأما إذا أبيتم فسأفعل | فاستسقى رسول الله [

| ] فسقوا كأفواه العزالى وروى شريك بن أبي نمر عن أنس قال | بينما رسول الله [

] يخطب للجمعة إذ قام رجل فقال : هلكت المواشي وتقطعت السبل فادع | الله تعالى لنا ، فدعا رسول الله [

| ] فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة ، فقام رجل فقال تهدمت | البيوت ، وتقطعت السبل فادع الله تعالى لنا ، فقال رسول الله [

] على رءوس الجبال |

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزنيج ٢ · ص ٥١٣