وأما السنة ، فروى الشافعي عن سفيان عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة | أن النبي [ $ ] قال : ' نحن الآخرون السابقون ، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا ، وأوتيناه من | بعدهم ، فهذا اليوم الذي ضل عنهم ، فهدانا الله له ، الناس لنا فيه تبع ، فاليوم لنا ، ولليهود | غدا ، وللنصارى بعد غد '
وروى سعيد بن المسيب عن جابر قال : سمعت رسول الله [ $ ] يقول على المنبر : | ' توبوا إلى ربكم عز وجل قبل أن تموتوا ، وبادروا إلى ربكم سبحانه بالأعمال الصالحة ، | واعلموا أن الله سبحانه فرض عليكم الجمعة في عامي هذا ، في شهري هذا ، في ساعتي | هذه ، فريضة مكتوبة ، فمن تركها في حياتي أو بعد مماتي إلى يوم القيامة جحودا بها ، | واستخفافا بحقها ، فلا جمع الله تعالى له شملا ، ولا بارك له في أمره ، ألا لا صلاة له . ألا | لا صوم له ، ألا لا حج له ، ألا لا زكاة له ، ألا لا صدقة له ، ألا ولا بر له ، فمن تاب تاب الله | عليه
وروى أبو الزبير عن جابر أن رسول الله [ $ ] قال : ' من كان يؤمن بالله واليوم الآخر | فعليه الجمعة في كل يوم جمعة ، إلا مريضا ، أو مسافرا ، أو امرأة ، أو صبيا ، أو مملوكا '
وروى أبو الجعد الضمري وكانت له صحبة عن رسول الله [ $ ] أنه قال : ' لا يترك | الجمعة رجل ثلاثا تهاونا بها إلا طبع الله على قلبه '
وروي عن رسول الله [ $ ] أنه قال : ' من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر فقد نبذ الإسلام | وراء ظهره '
وكان ابتداء أمر الجمعة ما حكاه أهل السير ، ونقله أصحاب الحديث ، أن رسول |