| الشافعي في البويطي وفيه وجه آخر : أنه يحتاج إلى تشهد وسلام كالصلوات وفيه وجه | آخر : أنه يسلم ، ولا يتشهد كصلاة الجنازة فأما سجود الشكر فمستحب [ القول في سجود | الشكر ] عند حلول نعمة ، أو دفع نقمة وقال أبو حنيفة : سجود الشكر بدعة ، وهذا خطأ لرواية | عبد الرحمن بن عوف قال : خرجت مع رسول الله [
] نحو بقيع الغرقد فسجد وأطال ، | فسألته عن ذلك فقال : ' إن جبريل عليه السلام أتاني فبشرني بأن من صل علي واحدة صلى | الله عليه عشرا ، فسجدت لله سبحانه شكرا '
وروي عن النبي [ $ ] أنه رأى نغاشا والنغاش : الناقص الخلق فسجد شكرا لله | سبحانه
وروي عن بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة عن أبيه عن جده أبي بكرة قال : كان | رسول الله [
| ] عند بعض أزواجه فأتى بشيره بظفر أصحاب له قال فخر رسول الله [
] | ساجدا
وروي عن أبي بكر رضي الله عنه لما بلغه فتح اليمامة وقتل مسيلمة أنه قال الحمد لله | وسجد شكرا لله عز وجل
وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سجد شكرا لله عز وجل حين بلغه فتح | القادسية ، واليرموك
وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه لما رأى ذا الثدية بالنهروان قتيلا سجد | شكرا لله سبحانه
وقال : لو أعلم شيئا أفضل منه لفعلت ، وفي استفاضة ذلك وتسميتها وشاهد العقول | لها من حيث أن الواحد يعظم من أنعم عليه عند إدخال نعمة عليه مطابقة لقولنا وإبطال قول | من جعلها بدعة من مخالفينا ، فإذا أراد سجود الشكر صنع ما يصنع في سجود التلاوة سواء ، | ولا يجوز أن يأتي بسجود الشكر في صلاته ، ولا إذا قرأ سجدة ص فإن سجد في صلاته | شكرا بطلت صلاته ، وإن سجد عندما قرأ سجدة ص ففي بطلان صلاته وجهان :
أحدهما : باطلة ، لأنها سجدة شكر |