|
| ( فصل )
: فأما قوله التحيات ففيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : أن معناه البقاء لله تعالى ، ومنه قول زهير بن جناب الكلبي : |
% أزور بها أبا قابوس حتى % % أنيخ على تحيته بجيد %
يعني على ملكه
والثاني : أن التحية السلام ، ومعناه سلام الخلق على الله قال الله تعالى : ^ ( تحيتهم | يوم يلقونه سلام ) ^ [ الأحزاب : 44 ] |
| ( مسألة )
: قال الشافعي رضي الله عنه : ' فإذا تشهد صلى على النبي فيقول : ' اللهم | صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم وبارك على محمد | وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ' ( قال ) حدثنا عبد | الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى الكوفي قال حدثنا أبو نعيم عن خالد بن إلياس عن | المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله [
| ] قال : ' أتاني جبريل عليه السلام فعلمني الصلاة | فقام النبي [
] فكبر بنا فقرأ بنا بسم الله الرحمن الرحيم فجهر بها في كل ركعة '
قال الماوردي : هذا هو الكلام في وجوب الصلاة على النبي [ $ ] فأما بصفته فالأكمل | المختار فيه ما وصفه الشافعي
وقد روى الشافعي عن مالك عن نعيم عن محمد بن عبد الله بن زيد عن أبي مسعود | الأنصاري أنه قال : أتانا رسول الله [
| ] في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشر بن سعد : | أمرنا الله عز وجل أن نصلي عليك يا رسول الله كيف نصلي عليك فسكت رسول الله [
] | حتى تمنينا أنه لم يسأله ثم قال رسول الله [ $ ] : ' قولوا اللهم صل على محمد ، وعلى آل | محمد كما صليت على إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على | إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما علمتم '
وروى الشافعي عن إبراهيم بن محمد عن سعيد بن إسحاق عن ابن أبي ليلى عن | كعب بن عجرة عن النبي [ $ ] أنه كان يقول في الصلاة : ' اللهم صل على محمد وآل محمد | كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم | وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ' |