| بهم رسول الله [
] عند مسيره إلى تبوك سألوه أن يصلي بهم فامتنع وقال : ' حتى نرجع | إن شاء الله ' وهم اثنا عشر رجلا اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين | وإرصادا لمن حارب الله ورسوله ، كما حكاه الله عنهم في كتابه فأنفذ من ذي أوان | مالك بن الدخشم ، وعاصم بن عدي حتى أضرما في مسجد الضرار نارا ، ودخل | المدينة فأتاه المنافقون يحلقون ويعتذرون ، فصفح عنهم ، وإن كان الله تعالى لم | يعذرهم ، ونهى عن كلام الثلاثة الذين تخلفوا ، وهم كعب بن مالك ومرارة بن الربيع | وهلال بن أمية فامتنع المسلمون من كلامهم ، حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما | رحبت ، وضاقت عليه أنفسهم ، وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ، ثم تاب عليهم بعد | أن اعتزلهم الناس ، واعتزلوا الناس ، وقبلهم رسول الله [ $ ] مع ما كانوا عليه من صحة | الإيمان ونفي الإرتياب .
| وكانت هذه غزوات النبي [
| ] وأخذ المسلمون في قدومهم منها في بيع | أسلحتهم ، وقالوا : قد آن قطع الجهاد ، فنهاهم رسول الله [
] وقال : ' لا تزال عصابة | من أمتي يجاهدون على الحق حتى يخرج الدجال ' |