تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم أخذ رسول الله [ $ ] في قسمة الأموال ، فبدأ بإعطاء المؤلفة قلوبهم ، فأعطى أبا | سفيان بن حرب أربعين أوقية ومائة بعير ، فقال : ابني معاوية فقال : أعطوه أربعين | أوقية ومائة بعير ، وأعطى حكيم بن حزام مائة بعير ثم سأله مائة أخرى فأعطاه ، وأعطى | صفوان بن أمية مائة بعير ، وأعطى سهيل بن عمرو مائة بعير ، وأعطى حويطب بن عبد | العزى مائة بعير ، وقد جاءه مسلما من الطائف ، وأعطى العلاء بن جارية الثقفي مائة | بعير وأعطى النضير بن الحارث بن كلدة ماثة بعير ، وأعطى مالك بن عوف | النضري مائة بعير وأعطى عيينة بن حصن مائة بعير ، وأعطى الأقرع بن حابس مائة بعير ، فهؤلاء | أصحاب المائة

وأعطى غيرهم دونهم ؛ وأعطى مخرمة بن نوفل خمسين بعيرا ، وأعطى سعيد بن | يربوع خمسين بعيرا ، وأعطى عمير بن وهب خمسين بعيرا ، وأعطى هشام بن عمرو | الثقفي خمسين بعيرا ، وأعطى العباس بن مرداس أباعر ، فسخطها واستعتب بشعر | فقال : |

% كانت نهابا تلافيتها % % بكري على المهر في الأجرع %

% وإيقاظي القوم أن يرقدوا % % إذا هجع الناس لم أهجع %

% فأصبح نهبي ونهب العبيد % % د بين عيينة والأقرع %

% وقد كنت في الحرب ذا تدراء % % فلم أعط شيئا ولم امنع %

% إلا أفائل أعطيتها % % عديد قوائمها الأربع %

% وما كان حصن ولا حابس % % يفوقان مرداس في المجمع %

% وما كنت دون امرىء منهما % % ومن تضع اليوم لا يرفع %

فقال رسول الله [ $ ] : ' اذهبوا فاقطعوا عني لسانه ' فزادوه حتى رضي

واختلف فيما أعطاه المؤلفة ، فقال قوم : كان من أصل الغنيمة

وقال آخرون : وهو أثبت إنه كان من الخمس ، ثم أمر زيد بن ثابت بإحصاء | الناس والغنائم ، وفضها عليهم ، فكان سهم كل رجل منهم أربعة من الإبل وأربعين | شاة وكان سهم كل فارس اثني عشر بعيرا ، ومائة وعشرين شاة ، ومن كان معه أكثر | من فرس لم يسهم له | ولما أعطى رسول الله [

| ] المؤلفة وقبائل العرب ما أعطاهم ولم يكن في الأنصار ، | منها شيء وجدوه في نفوسهم ، فدخل سعد بن عبادة ، فقال : يا رسول الله إن هذا الحي | من الأنصار قد وجدوا عليك في أنفسهم ؛ لما صنعت في هذا الفيء أعطيت غيرهم |

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني · الجزء ١٤ · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزنيج ١٤ · ص ٧٥