تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

% لا تعدمن رجل أحلك بغضه % % نجران في عيش أحذ لئيم %

فجاء مسلما قال : |

% يا رسول المليك إن لساني % % راتق ما فتقت إذ أنا بور %

% إذ أباري الشيطان في سنن الرد % % ح ومن مال ميله مثبور %

% آمن اللحم والعظام لربي % % ثم نفسي الشهيد أنت النذير %

% إنني عنك زاجر ثم حي % % من لؤي فكلهم مغرور %

واستعمل رسول الله [ $ ] على مكة عتاب بن أسيد للصلاة والحج ، ومعاذ بن جبل | يعلمهم السنن والفقه ، وخرج منها بعد خمسة عشر يوما ؛ لحرب هوازن

فكانت هذه سيرة رسول الله [ $ ] في فتح مكة ، فاختلف العلماء مع نقل هذه | السيرة هل فتحها عنوة ، أو صلحا ؟ فذهب الأوزاعي ومالك وأبو حنيفة إلى أنه فتحها | عنوة بالسيف ثم أمن أهلها

وذهب الشافعي ومجاهد إلى أنه فتحها صلحا بأمان عقده بشرط فلما وجد الكف | لزم الأمان والعقد الصلح

والذي أراه على ما يقتضيه نقل هذه السيرة أن أسفل مكة دخله خالد بن الوليد | عنوة ، لأنه قوتل فقاتل وقتل ، وأعلى مكة دخله الزبير بن العوام صلحا ؛ لأنهم كفوا | والتزموا شرط أبي سفيان ، فكف عنهم الزبير ولم يقتل منهم أحدا فلما دخل رسول | الله [

| ] واستقر بمكة التزم أمان من لم يقاتل ، واستأنف أمان من قاتل ؛ فلذلك استجار | بأم هانىء بنت أبي طالب رجلان من أهل مكة ، فدخل عليها علي بن أبي طالب | ليقتلهما ، فمنعته وأتت رسول الله [

] فأخبرته فقال : ' قد أجرنا من أجرت يا أم | هانىء ' ولو كان الأمان عاما لم يحتاجا إلى ذلك ، ولو لم يكن أمان لكان كل الناس | كذلك |

| فصل : [ غزوة حنين ]

ثم غزا رسول الله [ $ ] غزوة حنين إلى هوازن ، وخرج إليها من مكة بعد مقامه بها |

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني · الجزء ١٤ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزنيج ١٤ · ص ٧٠