| أن تكونوا عدوا قال : استأسروا ، فاستأسروا وفرقهم على أصحابه ، فلما كان في السحر | أمرهم بقتلهم ، فأما بنو سليم فقتلوا كل من كان في أيديهم
وأما المهاجرون وال ؟ أنصار فأرسلوا كل من كان في أيديهم وبلغ ذلك رسول | الله [
| ] فقال : اللهم إني أبرأ إليكم مما صنع خالد ، وأنفذ علي بن أبي طالب بديات | القتلى ويسمى هذا اليوم يوم الغميصاء فأما من أباح رسول الله [
] قتله من الرجال | والنساء فابن خطل ، تعلق بأستار الكعبة ، فذكر ذلك لرسول الله [ $ ] فقال : ' اقتلوه | حيث وجدتموه ' فقتله سعيد بن حريث وأبو برزة الأسلمي
وأما مقيس بن صبابة قتله نميلة بن عبد الله ، وهو في قومه
وأما الحويرث بن نقيذ فقتله علي بن أبي طالب
أما ابن أبي سرح فجاء به عثمان بن عفان وكان أخاه من الرضاعة إلى رسول | الله [
| ] وشفع له فصمت طويلا ، ثم شفعه فيه وكان أحد الأنصار قد نذر أن يقتله | فأخذ قائم سيفه وانتظر أن يؤذن له في قتله ، فلما ولى قال للأنصاري : ' هلا وفيت | بنذرك ، قال : انتظرت أن تومىء إلى بعينك فقال الإيماء خيانة ، وليس لنبي أن تكون له | خائنة الأعين ' ، وأما عكرمة بن أبي جهل فإنه هرب إلى اليمن ، وأسلمت امرأته أم | حكيم بنت الحارث بن هشام ، فاستأمنت له رسول الله [
] فأمنه فخرجت إليه ، فقدمت | به على رسول الله [ $ ] ، واما هند فأمنها وبايعها
وأما سارة فاستؤمن لها فأمنها وأما بنتا ابن خطل فقتلت إحداهما وهربت الأخرى | حتى استؤمن لها ، فأمنها وبقيت حتى أوطأها رجل من المسلمين فرسا بالأبطح في | زمان عمر فقتلها
وهرب صفوان بن أمية إلى جدة ليركب منها إلى اليمن فاستأمن له عمير بن وهب | رسول الله [ $ ] فأمنه وأعطاه عمامته فخرج إليه وأقدمه فقال : يا محمد ، هذا يزعم أنك | قد أمنتني قال : ' نعم قال : فاجعلني في أمري بالخيار شهرين قال : أنت فيه بالخيار | أربعة أشهر ' ، وهرب هبيرة بن أبي وهب المخزومي ، وكان زوج أم هانىء بنت أبي | طالب إلى نجران ، وهرب إليها عبد الله بن الزبعري
فأما هبيرة فأقام بها كافرا حتى مات
واما ابن الزبعري فإن حسان بن ثابت رماه إلى نجران ببيت واحد فما زاده عليه | فقال : |