| ثلاثمائة رجل من المهاجرين والأنصار ، فيهم عمر بن الخطاب إلى حي من جهينة | بالقبلية على ساحل البحر وبينهما وبين المدينة خمس ليال ، فأصابهم في الطريق جوع | شديد ، فأكلوا الخبط ، فسميت سرية الخبط ، وابتاع لهم قيس بن سعد جزورا نحرها | لهم وألقى البحر إليهم حوتا عظيما ، يقال له العنبر ، فأكلوا منه وانصرفوا ، ولم يلقوا | كيدا . |
( [ سرية أبي قتادة الأنصاري إلى حضرموت ] ) $
ثم بعث سرية أبي قتادة الأنصاري إلى حضرموت وهي أرض محارب بنجد في | شعبان في خمسة عشر رجلا إلى غطفان ، فقتل كثيرا منهم وسبى كثيرا ، وغنم مائتي | بعير وألفي شاة وأصاب كل رجل بعد الخمس اثني عشر بعيرا ، وعادوا بعد خمسة عشر | يوما . |
| ( [ سرية أبي قتادة إلى بطن إضم ] )
ثم بعث سرية أبي قتادة الحارث بن ربعي الأنصاري إلى بطن إضم ، وهي فيما | بين ذي خشب وذي المروة على ثلاثة برد من المدينة في أول شهر رمضان في ثمانية | أنفس ، وذلك حين هم بغزوة مكة ؛ حتى لا يظن ظان إن خرج إلا أنه إلى جهة أبي | قتادة ، فلقيهم عامر بن الأضبط الأشجعي فسلم عليهم بتحية الإسلام فبرز إليه محلم بن | جثامة الليثي ، فقتله وأخذ بعيره وسلبه ثم لحقوا برسول الله [
| ] لما علموا مسيره إلى | مكة فلحقوه بالسقيا ونزل فيهم القرآن : ^ ( يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله | فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا ) ^ | [ النساء : 94 ] . |
( فصل : [ فتح مكة ] ) $
ثم غزا رسول الله [ $ ] مكة عام الفتح في شهر رمضان .
وسببه : أن رسول الله [
| ] لما عقد الصلح بينه وبين قريش عام الحديبية دخلت | خزاعة في عهد رسول الله [
] وعقده ودخل بنو بكر من هذيل في عقد قريش | وعهدهم ، وشجر نفار بين بني بكر وخزاعة ، فاستعان بنو بكر بقريش فأعانوهم على |